عندما ينعق القدر

عندما ينعق القدر

كـم كنتُ حصيناً وواقـيا

لمـا تظلـم فـي كبدي نسناسيه

وكـم هجاني فـي شبابيا

ودماني لمـا صحبتُ عكازيه

قـد رحل عني المعاقـل والجواريا

وغـرق فـي جنبي مينائيه

وسرّح عـن عقلي مآقيا

وأهلك فـي جُنحي سلطانيه

وأضاف الى فجعي وداعيا

واستل مـن عقلي حنونيه

ولمـا قطفني نجماً عاليا

صار يحدى بقلع اشواكيه

ومـن بقايا فنائيا

روحت أنبض في نعشي رماديه

…………….

Advertisements