هذه ليلتي

– مولاي أنا الجارية –


ريحانتاي ودمعي يسألا

أين الهوى راح َ سَلاَ

وسادتي بسَحري أضافت قولها

كم بات نهديكِ بأنفاسهِ مُعطرا

صغيرةٌ على يديه يلاعبني أنا

أنفاسَهُ بجسدي تدغدغني وأنا

كالماء رُحتُ على يديه مُتبعثرا

كالطفلةِ في نومها وأباً مدللا

كالزهرةِ طالما سقا بي و اعتنا

عصفورةٌ رُحتُ أُغنيهِ لهُ بشذا

مولاي الراح وحدكَ مليكها

معسولةٌ انا بانتظاركَ ظامئا

العرشُ منكَ ضاق سرمدا

طاب الفراشُ فيك فرقدا

طال انتظارُ ليلتي و شوقها

ليلبسَ من أنوثتي ثوبها

ويقول لي حبيبتي مُناديا

من صدرُكِ الرجولةَ اسقينها كُلها

اقول يا مُقلتي الهوى طارحني طالما

دمك اختلط العروق والدما

ومن شفاهي قبلني ارتوا

وعلى فراشي كجاريةٍ سبا

في ليلي كان خاطراً مؤنسا

لمسهُ ضل رفيق صاحبا

فراشةٌ حلقتُ فوقَ كتفهِ عندما

رُحت ألهو مَعهُ على صدرهِ بعدما

أحل علـى جسدي اهلهُ و أهلا

سل الفؤاد حين ناجاهُ سهلا

كـم مـن فتى أنثى أمهُ

وبالإناث الفتى بات مضجعُ

ومن الظلام النورُ كان مطلعهُ

وآدم من ضلعهِ كان مضجعهُ

لولا الإيمان بالله ورسولهُ

لكنتُ صليتُ لهُ طوعاً و تضرعُ

قد قلتُ حقاً و أن كُنتَ سامعُ

تعال اسعفني الآن قبل الغدُ

Advertisements